خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 33 و 34 ص 45
نهج البلاغة ( دخيل )
الخصيان ( 1 ) . 103 - ورئى عليه إزار ( 2 ) خلق مرقوع فقيل له في ذلك ، فقال : يخشع له القلب ، وتذلّ به النّفس ، ويقتدي به المؤمنون ( 3 ) . 104 - إنّ الدّنيا والآخرة عدوّان متفاوتان ، وسبيلان مختلفان : فمن أحبّ الدّنيا وتولّاها أبغض الآخرة وعاداها ( 4 ) وهما بمنزلة المشرق والمغرب ،
--> ( 1 ) فعند ذلك يكون السلطان بمشورة النساء . . . : برأيهن . وإمارة الصبيان : يجعلهم الأمراء على المسلمين . وتدبير الخصيان - خصاه : سلّ خصيتيه ونزعهما . وكان العباسيون ومن بعدهم يكثرون من هؤلاء ، وقد يرتفع بعضهم وتكون له اليد الطولى في الأمور . ( 2 ) ازار : ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن . ( 3 ) يخشع له القلب . . . : يخضع . وتذل به النفس : الذل : الضعف والمهانة . والمراد : تنكسر نخوتها . ويقتدي به المؤمنون : يفعلون مثل فعله أتباعا واقتداء به . ( 4 ) أن الدنيا والآخرة متفاوتان . . . : مختلفان . وسبيلان مختلفان : طريقان متغايران . فمن أحبّ الدنيا وتولاها : توجهّ بكلهّ إليها . أبغض الآخرة وعاداها : لم يعد يعمل لها .